
القاهرة- نسمة يوسف
التقى الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والهجرة، مع وزير خارجية فرنسا، جان نويل بارو، اليوم الخميس، خلال تواجده بباريس للمشاركة في الاجتماع الوزاري بشأن سوريا.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبدالعاطي أشاد بالعلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، وبالروابط الوثيقة بين البلدين الصديقين، وبالحرص المتبادل على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
ومن جانبه، نقل وزير الخارجية الفرنسي تحيات الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية.
ناقش الوزيران سبل تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى المتميز بين البلدين وتشجيع الاستثمارات الفرنسية بمصر، حيث استعرض الوزير عبد العاطى فى هذا السياق الإجراءات التى اتخذتها مصر خلال السنوات الأخيرة لجذب الاستثمارات الخارجية وتطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية والطرق والأنفاق والموانئ وقطاعى الاتصالات والطاقة، فضلا عن تطوير السياسات لتهيئة بيئة الأعمال وتمكين القطاع الخاص.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطى جهود مصر فى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بكل بنوده ومراحله الزمنية الثلاث، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، مشددا على أهمية البدء في عملية التعافى المبكر وإعادة الإعمار وبوجود الفلسطينيين على أرضهم، مشيرا إلى ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة استناداً لحل الدولتين لتحقيق السلام في المنطقة.
كما شهد اللقاء مناقشة التطورات فى سوريا، حيث أكد الوزير عبد العاطى دعم مصر للشعب السورى، وضرورة احترام وحدة وسلامة الأراضى السورية، وأهمية بدء عملية سياسية دون إقصاء أى من مكونات المجتمع السورى.
وقد دار نقاش خلال اللقاء بشأن التطورات في منطقة الساحل والقرن الإفريقى والصومال، حيث أكد وزير الخارجية أهمية دعم الأمن والاستقرار وجهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، فضلا عن ضرورة احترام سيادة ووحدة وسلامة الأراضى الصومالية.
واستعرض الوزير عبدالعاطى الموقف المصري من قضية الأمن المائى، حيث شدد على الموقف الثابت بضرورة التوصل إلى اتفاق قانونى وملزم لتشغيل السد ودون الافتئات على حقوق دولتى المصب ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.