وزيرة خارجية ألمانيا: تهجير الفلسطينيين من غزة أمر غير مقبول ويتعارض مع القانون الدولي

القاهرة- نسمة يوسف
قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، اليوم الأربعاء، إن “غزة أصبحت خرابًا، وحجم الدمار صادم”، وذلك فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة.
وأضافت، في بيان: “نحن جميعًا متفقون على أنه يجب إعادة إعمار غزة في أسرع وقت ممكن. إن المنازل والمستشفيات والمدارس، أو إزالة الذخائر والقنابل غير المنفجرة، سوف تتطلب التزاما دوليا هائلًا. ونحن الأوروبيون على استعداد لتقديم إسهامنا بالتعاون مع الولايات المتحدة وشركائنا في المنطقة”.
وأوضحت أن “السكان المدنيين في غزة، والعديد من العائلات التي تعود حاليا إلى أنقاض منازلها، يحتاجون إلى مساعدتنا من أجل مستقبل على أرضهم في أمن وكرامة، وتعايش سلمي مع إسرائيل”.
وأشارت إلى أن “غزة -مثل الضفة الغربية والقدس الشرقية- ملك الفلسطينيين. وهم يشكلون نقطة الانطلاق لدولة فلسطين المستقبلية”.
ولفتت إلى أن “تهجير السكان المدنيين الفلسطينيين من غزة لن يكون أمرا غير مقبول فحسب، بل إنه يتعارض مع القانون الدولي أيضا. وهذا من شأنه أن يؤدي أيضًا إلى معاناة جديدة وكراهية جديدة. ولهذا السبب، فإننا في مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أوضحنا منذ البداية أنه لا يجوز تهجير السكان المدنيين من غزة، وأنه لا يجوز احتلال غزة بشكل دائم أو إعادة استيطانها. لا ينبغي أن يكون هناك أي حل يمُر فوق رؤوس الفلسطينيين. ويظل حل الدولتين القائم على التفاوض هو الحل الوحيد الذي يُمكِّن الفلسطينيين والإسرائيليين من العيش في سلام وأمن وكرامة. وهذا هو أيضاً الموقف الواضح للدول العربية في المنطقة”.
وتابعت أنه “يجب الآن توجيه كل الجهود نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وإلا فإن حياة الرهائن ستكون على المحك، بما في ذلك المواطنين الألمان. ينبغي ألا تضيع فرصة تحريرهم”.